خلود الطريقي: قصّة نجاح

“لا أرى أنّها قصص نجاح بقدر ماهي مراحل ساهمت في نحت ذاتي و أنّني أطمح دائماً لأحلام أخرى”

هكذا بدأت خلود الطريقي حوارها معنا، و هي شابة من صفاقس بصدد إعداد رسالة الدكتوراه في إختصاص الحضارة العربية و مُيسرة في مجال المناظرات مع أكاديمية درابزين
تذكر معنا خلود من أكثر الإنجازات و النجاحات القريبة لقلبها، كان القيام بمشروع جمعياتي الأول من نوعه في الجمهورية التونسية و الذي كانت فيه رئيسة المشروع رفقة فريق رائع من الشباب تحت عنوان “مكتبتنا” حيث يتمثل في إعداد أول مكتبة مسموعة لتسجيل القصص

.أما التجربة الثانية فهي دخولها غمار التدريب و التحكيم في بطولات دولية في مجال المناظرات بعدما كانت مُتناظرة و فازت ببطولة المُناظرات سنة 2017 بصفاقس

 و حتى الحجر الصحي لم يكن عائقاً أمامها حيث إنضمت إلى مُبادرة خيرية، و ينقضي وقتها بين التحكيم في البطولات و العمل الخيري إلى جانب العمل على حملة  برلمان شعيب و بهذه المناسبة نُذكر بأهمية التصويت لها و دعمها بهذا المشروع


.و أيضاً الدورات التدريبية عن بُعد كمُتدربة أو مُدربة أيضاً
و كالكثير، تضررت خلود أيضاً من هذه الجائحة خاصة من ناحية توقف الدورات التدريبية على أرض الواقع ضمن أكاديمية درابزين و أيضاً أحداث شخصية كانت ستُحقق فيها إستقرارها


نهايةً تنصح الشباب بمُراجعة و تقييم أنفسهم و أن يستغلوا هذه الفترة بأن يُنطموا أوراقهم المُتفرقة و أولوياتهم إضافةً إلى الإنطلاق في صقل ذواتهم بكل الفُرص المُتاحة عن بعد و خاصةً الإستمتاع بالدفء العائلي

 

ياسمين والي

0 replies

Leave a Reply

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *